
أهم النصائح لمرضى الكبد في رمضان
يُعد الكبد أهم أعضاء جسم الإنسان حيث يقوم بالعديد من الوظائف الحيوية الهامة في عمليات الهضم والتمثيل الغذائي، وبحلول شهر رمضان يتساءل مرضى الكبد حول إمكانية صيامهم بشكلٍ آمن وصحي خلال شهر رمضان.
أولاً وقبل كل شيء لكي نتمكن من فهم إمكانية الصيام من عدمه يجب المعرفة بكيف يؤثر الصيام على الكبد ووظائفه،
عند تناول الطعام يزداد مستوى السكر بالدم فيقوم البنكرياس بإفراز هرمون الإنسولين والذي يعمل على توزيع سكر الجلوكوز البسيط من الدم إلى خلايا الجسم مثل العضلات لإمداد الجسم بالطاقة، كما يتم تخزين السكر الزائد ويكون معقد والذي يُعرف بـ “الجليكوجين” في الكبد.
ومن ناحية أخرى، عند عدم تناول الطعام لعِدة ساعات يبدأ الجسم بالضعف حيث ينخفض مستوى السكر بالدم وبالمثل ينخفض الإنسولين.
وحينئذٍ يصبح الجسم بحاجة لطاقة لإتمام المهام فيبدأ البنكرياس يفرز هرمون الجلوكاجون والذي يعمل على تحويل السكر المعقد “الجليكوجين” إلى السكر البسيط لإمداد الجسم بالطاقة اللازمة والحفاظ على مستوى السكر بالدم.
وفي حالة عدم وجود مخزون جليكوجين في الكبد يبدأ الكبد بالتعاون مع الكلى لتحويل الأحماض الأمينية والدهون الزائدة إلى سكر الجلوكوز وذلك لإمداد الجسم بالطاقة اللازمة.
الخلاصة، الصيام يعمل على خفض مستوى سكر الجلوكوز بالدم، ويعزز عملية التمثيل الغذائي بالكبد حيث يعمل على زيادة استهلاك الجليكوجين المخزن بالكبد وتحويله إلى سكر الجلوكوز.
غالباً يستطيع مرضى الكبد الصيام بشكلٍ آمن إذا كانت الحالة الصحية مستقرة بل ويستحب في بعض الحالات للتعزيز من صحة الكبد، وبالتأكيد يرجع ذلك لرؤية الطبيب/ة المعالج.
هناك بعض الحالات يمنع الطبيب/ة مرضى الكبد من الصيام حيث يكون الكبد غير قادر على أداء وظائفه بشكلٍ طبيعي وحتى لا يتم إجهاد الكبد وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالغيبوبة الكبدية، ومن هذه الحالات:
وفي الختام، في حالة الشعور بأي عرض غير طبيعي من الضروري التواصل مع الطبيب/ة المعالج.

احجز موعدك الآن في مجمع درياق الطبي – فروعنا في حي الحمدانية وحي الفلاح لخدمتك بأعلى معايير الجودة والرعاية.
2025 جميع الحقوق محفوظة لمجمع رعاية درياق الطبية - فروع جدة