
تسعة أسباب تؤدي إلى تقوس الساقين عند الأطفال
يُعد تقوس الساقين من المشكلات الصحية الأكثر شيوعاً بين الأطفال ومنه ما هو طبيعي ومنه ما هو مكتسب، حيث يعتبر تقوس الساقين عند بعض الأطفال حديثي الولادة أمراً طبيعياً وذلك بسبب وضعيتهم المنحنية في الرحم أثناء فترة الحمل ويتلاشى تدريجياً مع بداية الطفل للمشي
ومع ذلك يختلف تطور تقوس الساقين من حالة لحالة فربما يستمر مع بعض الأطفال لفترات طويلة وحتى بعد البلوغ، لذلك يجب على الآباء مراعاة الطفل حتى لا يتطور هذا التقوس ويستمر معه لما بعد مرحلة الطفولة مسبباً بعض المضاعفات
سنتعرف على التفاصيل في هذا المقال
تقوس الساقين أو ما يُعرف بـ “لين العظام” هو حالة مرضية تصيب العظام وتسبب عدم عظام الساقين وتظهر الساقان على شكل منحنى يشبه القوس عند الوقوف أو ضم القدمين، ويحدث ذلك نتيجة لنقص بعض الفيتامينات مثل الكالسيوم وفيتامين “د” والفسفور المسئولين عن صحة وقوة العظام
وقد تكون الساق المقوسة عند الأطفال مقوسة للخارج أو للداخل ولكن تقوس الساقين للخارج شائعاً أكثر من التقوس للداخل
– التقوس للخارج : وفيه تكون الساقين متباعدتين وتظهر بشكل منحنى للخارج
التقوس للداخل : وفيه يستطيع المصاب ضم الركبتين عند الوقوف ولا يستطيع ضم القدمين فتظهر الساقين بشكلٍ منحني للداخل
ويكون تقوس الساقين أكثر شيوعاً عند الأطفال، ويصيب أيضاً الكبار والبالغين ولكن بنسبة أقل حيث أن في حالة إصابة البالغين بالتقوس يكون ذلك علامة على الإصابة بمرض آخر تسبب في التأثير على استقامة الساقين مثل الكُساح
تختلف درجات تقوس الساقين من طفل لآخر ويعتمد ذلك بشكلٍ كبير على سبب هذا التقوس، ولكن من ناحية أخرى لا داعي للقلق حيث يولد معظم الأطفال بدرجة من التقوس بعد الولادة نتيجة لوضعيتهم المنحنية في رحم الأم أثناء الحمل وتختفي بمجرد بلوغه عامين.
ويتم تحديد درجة تقوس الساقين عند الطفل من قِبل طبيب عظام الأطفال ويتم تحديد درجة التقوس من خلال زاوية التقوس وأخذ قياسات الساق ومراقبة المشي، وعلى حسب درجة التقوس يمكن تحديد إذا ما كانت الحالة شديدة أو بسيطة.
بالتأكيد يؤثر سوء التغذية للحامل على صحة الجنين وبالتالي يؤثر على عظامه خاصةً إذا كانت تعاني الحامل من نقص الكالسيوم أثناء الحمل مما يجعل عظام الجنين عظام ضعيفة لينه مسببة تقوس ساقين الطفل بعد الولادة.
تعتبر أشعة الشمس الغير ضارة مصدراً لفيتامين “د” Vitamin D وهو من أهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم لتعزيز صحة العظام حيث يعمل فيتامين دال على زياد امتصاص الجسم للكالسيوم،
وبالتالي يؤدي عدم تعرض الطفل لأشعة الشمس إلى نقص Vitamin D مما يؤدي على عدم امتصاص الجسم للكالسيوم الموجود بحليب الأم ومن ثم ضعف العظام وتقوس الساقين.
ويعتبر أفضل وقتاً للتعرض لأشعة الشمس الغير ضارة للحصول على فيتامين “د” من بعد شروق الشمس وقبل الظهيرة وأيضاً بعد العصر.
حيث تعتبر المشاية من أحد العوامل التي تزيد من مشكلة تقوس الساقين، وذلك بسبب أن الطفل يعتمد في بداية مشيه باستخدام المشاية على ثني ساقيه فيؤدي ذلك لإنحناءهما والإصابة بالتقوس.
على سبيل المثال:
– تشوه الهيكل العظمي.
– عدم التئام العظام بشكل صحيح ونموها بشكلٍ طبيعي بعد الكسور.
عند وجود هذه الأعراض عند طفلك يُنصح بالتوجه للطبيب/ة لتجنب حدوث المضاعفات وتقليل إحتمالية استمرار التقوس مع الطفل في المستقبل
بصفة عامة لا يحتاج معظم الأطفال دون عمر عامين للعلاج لأنه التقوس الطبيعي يختفي مع التقدم بالعمر، ولكن عند استمرار هذا التقوس مع طفلك بعد بلوغه عامين فيدل ذلك على وجود مشكلة صحية يعاني منها طفلك كما أن العلاج يختلف من طفل لآخر حسب درجة التقوس، ولكن يمكن السيطرة عليه من خلال:
يمكننا ملاحظة تقوس الساقين عند الأطفال
أثناء المشي نلاحظ عدم استقامة الساقين، مع صعوبة في الحركة.
في حالة التقوس للخارج تلاحظين عدم قدرة الطفل على ضم ركبتيه أو الساقين عند الوقوف،
في حالة التقوس للداخل : لا يستطيع الطفل ضم القدمين أو الكاحلين عند الوقوف وتكون ركبتاه متقاربتان ويظهر تقوس الساقين للداخل.
عند وجود هذه الأعراض عند طفلك يُنصح بالتوجه للطبيب/ة لتجنب حدوث المضاعفات وتقليل احتمالية استمرار التقوس مع الطفل في المستقبل.
التهاب العظام والمفاصل.
تيبس وتصلب المفاصل.
خشونة الركبة.
العرج.
الإصابة بالكساح.
يختفي تقوس الساقين عند الأطفال تلقائياً مع التقدم بالعمر وببلوغه ثلاثة أعوام يختفي تماماً وهذا إذا كان التقوس طبيعياً،
أما إذا كان تقوس الساقين مكتسباً بسبب الإصابة بمرضٍ ما أو لأسباب أخرى السالف ذكرها فإنه لا يختفي ويستمر مع الطفل لذا يجب التوجه للطبيب عند ملاحظة ظاهرة التقوس على ساقي طفلك.
يتم تشخيص تقوس الساقين من خلال:
الفحص البدني.
الأشعة.
أخذ قياسات الساقين، وملاحظة طريقة المشي.
إجراء بعض الفحوصات المخبرية.
الاهتمام بالنظام الغذائي للطفل، والحرص على حصول الطفل على كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين “د”.
تعرض الطفل لأشعة الشمس الغير ضارة يومياً لمدة 15 دقيقة.
التوجه للطبيب على الفور في حالة استمرار التقوس مع طفلك بعد عامه الثاني.
الحرص على اكتشاف لين العظام وتقوسها مبكراً، فذلك يساعد على سرعة العلاج وتفادي أي مخاطر تصيب صحة العظام.
عدم استخدام المشاية مبكراً أو استخدامها لفترات طويلة.
تناول طفلك لمنتجات الألبان والأطعمة والمكملات الغذائية الغنية بالكالسيوم وفيتامين “د” يُعزز من صحة وقوة العظام.
في الختام، لا داعي للقلق فتقوس الساقين عند الأطفال أمر طبيعي منذ الولادة ويتلاشى ويختفي تدريجياً بعد بلوغه عامان، بالإضافة إلى ذلك يجب الاهتمام بالطفل وملاحظة إذا استمر لين العظام معه بعد عامه الثاني حينئذٍ يجب التوجه للطبيب/ة المختص لتجنب المضاعفات وحدوث التهابات مُزمنة في العظام ومفصل الركبة والتي قد تؤدي لاستمرار هذا التقوس مع الطفل في المستقبل.

احجز موعدك الآن في مجمع درياق الطبي – فروعنا في حي الحمدانية وحي الفلاح لخدمتك بأعلى معايير الجودة والرعاية.
2025 جميع الحقوق محفوظة لمجمع رعاية درياق الطبية - فروع جدة