هل تعرضت للجرح يوماً واستمر النزيف دون توقف وتساءلت ما السبب وراء ذلك؟،
سنتعرف في هذا المقال على أحد أسباب هذا النزيف المستمر والذي يُعرف بالهيموفيليا.
الهيموفيليا أو المعروف أيضاً بـ “مرض سيولة الدم” هو مرض وراثي نادر يسبب عدم تجلط الدم بشكلٍ صحيح ويحدث ذلك نتيجة لنقص بروتينات عامل التخثر التاسع والتي تعمل على تخثر الدم، بالإضافة إلى ذلك قد تؤدي إلى تلف الأنسجة والأعضاء.
ويكون معدل إصابة الذكور بالهيموفيليا أكثر من النساء.
وهذا النوع يحدث بسبب نقص في عامل التجلط الثامن، ويُعد أخطر أنواع الهيموفيليا حيث يمثل 80% من الحالات المصابة بالهيموفيليا.
وهذا النوع يحدث بسبب نقص في عامل التجلط التاسع، ويمثل 15% من الحالات المصابة بالهيموفيليا.
وهذا النوع يحدث بسبب نقص في عامل التجلط الحادي عشر، ويمثل نسبة بسيطة من الحالات المصابة بالهيموفيليا.
عند حدوث نزيف يقوم الجسم بالاستجابة لذلك من خلال تنشيط عملية حيوية مسئولة عن إيقاف هذا النزيف وتشمل هذه العملية العديد من البروتينات والتي يطلع عليها عوامل التجلط وحينما تتوقف إحدى هذه العوامل عن العمل يحدث خلل في عملية التخثر والتجلط وبالتالي تفشل عملية إيقاف النزيف مما يسبب استمرار النزيف لفترات طويلة.
تختلف أعراض الهيموفيليا من حالة لحالة أخرى باختلاف شدة المرض،
في الحالات الخفيفة لا ينزف المريض بغزارة إلا أثناء الإصابات الشديدة أو أثناء الجراحة، كما لا يتم اكتشاف الحالة إلا بعد التقدم بالعمر.
وفي الحالات المتوسطة والشديدة، تبدأ الأعراض في مرحلة الطفولة، حيث تظهر العلامات والأعراض أثناء نمو الطفل، والتي تتمثل في:
حيث يمكن أن يحدث النزيف داخل الجسم أو خارجه.
وهناك بعض العضلات التي تتأثر بالنزيف، ومنها:
المفاصل التي يحدث بها زيادة في سيولة الدم:
وتشمل الأعراض التي تدل على حدوث نزيف داخل العضلات والمفاصل على:
حيث عند تكرار النزيف عِدة مرات بنفس العضلة أو المفصل، فقد يؤدي ذلك إلى تضرر العضلة أو المفصل مما يسبب صعوبة أداء الأنشطة البسيطة والمشي.
يعتبرحدوث أي نزيف في المناطق الحيوية بالجسم على سبيل المثال، الرقبة أو الحلق أو اللسان أو الدماغ خطيراً، مثل: النزيف الدماغي ويُعد السبب الرئيسي للوفاة لدى مرضى الهيموفيليا.
يُعد الأشخاص المصابون بالهيموفيليا B أكثر حساسية عند التعرض لضربات أو أي ضربة خفيفة على الرأس، حيث قد يسبب ذلك نزيفاً دماغياً، والتي تتمثل أعراضه في:
لتشخيص الهيموفيليا، يطلب الأطباء إجراء اختبارات الدم والتي يمكن أيضاً أن تحدد شدة المرض.
وعند تشخيص مميعات الدم، يعتمد الأطباء على:
في الحقيقة، لا يوجد علاج نهائي لزيادة سيولة الدم، ولكن يمكن استخدام بعض العلاجات التي تعمل على الحد والسيطرة على النزيف.
قد يصف الأطباء بعض الأدوية لمنع وعلاج النزيف المستمر لفترات طويلة، ومع ذلك هناك بعض الإرشادات للسيطرة على المرض مع الأدوية، ومنها:

احجز موعدك الآن في مجمع درياق الطبي – فروعنا في حي الحمدانية وحي الفلاح لخدمتك بأعلى معايير الجودة والرعاية.
2025 جميع الحقوق محفوظة لمجمع رعاية درياق الطبية - فروع جدة